<< قبل 1 2 3 بعد>>
هل حُرَم على الرسول صلّى الله عليه وآله بعد فترةٍ ما الإحتفاظ بأكثر مِنْ أربع زوجات في أن واحد، بعد تخييرهن، وأنّه صلّى الله عليه وآله أوى بعض نسائه إليه بعد أن طلبن ذلك ( ولم يردن الطلاق وبقين في عصمته ؟ ) فبقيت عائشة، حفصة، زينب بنت جحش وأم سلمة عنده وأوى إليه سوده، أم حبيبة، صفية ألخ ( الأحزاب الآية 51 ).